موسي بن حسن الموصلي الكاتب

164

البرد الموشى في صناعة الإنشا

بالحسنى ويعليه إلى درجة الشرف الأسنى ويحرس من الأحداث جنابه ، ويجعل من كل غائلة حجابه . ولا شك عندي في أكيد وداده * وفي أنه في النائبات قسيم ولست أرى خيرا لكل عظيمة * سوى أنه يبقى لنا ويدوم « 1 » أخرى في الطفل ورد كتاب المقر معزيا عن البدر الذي أدركه المحاق ، قبل استدارة هالته ، وبلوغه الكمال باستحقاق والغصن الذي ذوى ، قبل أن يقال عنه قد أورق وأثمر ، واستوى فإنا للّه وإنا إليه راجعون تسليما لما قضى وصبرا على حكمه ورضا ولقد اسبغنا لورد الأسف ، ميتا وجزعنا لو محا الجزع قضاء مثبتا « ثم فزعنا إلى العزاء الذي ما خاب من تمسك بحده ونظرنا إلى قول الشاعر حاثا على السلو ، ومانعا من ضده : ومن رأى في الرزء إلا الأسى * كان بكاه منتهى جهده « 2 » » فاللّه يحسن عنه العزاء ، ويجزي المقر الكريم على مشاركته لنا في مسرتنا أحسن الجزاء ، ولا زال عمره بالبقاء محروسا وريعه بالدوام والعمران مأنوسا « 3 » . الاستشارات للمتماثلين : كتاب في استمناح « 4 » مشورة محل المقر أعزه اللّه من كمال العقل ، وتمام التجارب ، والنقل ونقا الجيب « 5 » وأمانه الغيب « 6 » ، محل من يقتدي بصوابه ،

--> ( 1 ) سقط الشعر من نسخة ب . ( 2 ) سقطت الفقرة « من ثم فزعنا إلى العراء إلى نهاية بيت الشعر من نسخة ب » . ( 3 ) نسخة ب زاد إن شاء اللّه بعد مأنوسا . ( 4 ) نسخة ب كتاب لاستمناح . ( 5 ) نسخة ب نقا الحبيب ، ، س ، ح نقا الحبيب . ( 6 ) نسخة ب العيب ، س ، ح الغيب .